
مصدر الصورة
لست بصدد الحديث عن النكات أو حكمها الشرعي… وسأكتب حديثها في النهاية لمن أراد الاستزادة…
بل أريد الحديث عن أمر يشغل تفكيري ويكاد يفقدني تركيزي كلما خطرببالي… "كم أصبح انتشار السيئة سهل"… لا تتعجل بالحكم على المقال من هنا، وأعدك بنقاط تصعقك…
كل خطوة في الإنترنت باتت مسجلة، أضحت منتشرة، أصبحت فيروسية التكاثر… وليس الأمر بيدك…
منذ أشهر قليلة، لو أنك وضعت رابطا في الفيسبوك مثلا لمقطع أو أي شيء آخر يحوي "سيئة" فالأمر تقريبا مقتصر عندك… وقد يقرأها أحدهم وقد لا يفعل… لكن اليوم بات كل نشاط تقوم به على الفيسبوك مذاع بين أصحابك بفضل التحديثات المباشرة، وبالتالي أصبح "اللي ما يعرفش يعرف"…
وفي تويتر، بفضل تبويب Activity الجديد أصبحت كل خطوة تقوم بها مذاعة لمتابعيك…
النشاط يعني؛ الإعجاب بصفحة ما (ماذا تحوي؟ نوعية الصور والفيديو؟ بلا بلا بلا)، مشاركة رابط، كتابة تحديث، رفع صورة، كتابة على حائط، تغيير الصورة الشخصية، تغيير مهنة، إضافة كتاب أو أغنية أو فيلم لأي من خانات الملف الشخصي…
كل مما تفعله أعلاه، قد يشاركه شخص على حائطه أيضا، ولك من الإثم نصيب… ولعل أحد متابعيه أيضا يشاركه… هذا لو كان واحد فقط…
بل حتى عندما تسجل إعجابك على منشور أحدهم أو تعلق عليه فإن هذا ينشر لأصدقائك…
ماذا أيضا،
المزيد…